Featured Video

السبت، 17 ديسمبر 2011

صورة تظهر قوات من الجيش تسحل فتاة وتتعرى تشعل غضب المتظاهرين

مصر: ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 10 واستمرارالاشتباكات بين المتظاهرين والأمن

الأحد 23 محرم 1433هـ - 18 ديسمبر 2011م
القاهرة- مصطفى سليمان ما زالت اشتباكات مجلس الوزراء مستمرة بين متظاهرين وقوات الجيش حول محيط مجلس الوزراء ومجلسي الشعب والشورى، فيما ارتفعت أعداد القتلى منذ أمس الى 10 بحسب بيان لوزارة الصحة المصرية، وتزايدت أعداد المتظاهرين بميدان التحرير حتى ساعة متأخرة من ليل السبت 17-12-2011.

ويشهد شارع القصر العيني الذي يقع فيه مجلس الوزراء معركة بالزجاجات الحارقة والحجارة في تبادل مستمر بين قوة تأمين المجلس والمتظاهرين الذين توافدوا بالمئات الى ميدان التحرير وشارع القصر العيني بوسط القاهرة، وحل الظلام الدامس كل أرجاء هذا الشارع الحيوي بالقاهرة، حيث تم قطع الكهرباء عنه، وأثارت صورة الفتاة التي سحلتها قوات من الجيش منذ عصر السبت في شارع القصر العيني حفيظة حموع المتظاهرين، حيث تم طبع صورتها وتوزيعها على المتظاهرين في ميدان التحريرونشرتها صحف مصرية مستقلة .

وتظهر تلك الفتاة بينما يتم سحلها في الشارع ويتعرى جسدها من أعلى أثناء محاولة جنود الجيش القبض عليها، وبدت الفتاة في حالة اعياء شديد لا تستطيع المقاومة، فاستسلمت للجنود، وأثناء ذلك اندفع نحوها عشرات من شباب المتظاهرين لانقاذها فسارع الجنود بالعودة الى الوراء تاركين الفتاة.

وشكَّل هذا المشهد الذي انتشر كفيديوهات مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي قوة دفع لدى المتظاهرين للتجمع بالمئات في ميدان التحرير الذي أصبح هذه اللحظة يموج بالنقاشات بين شباب ثائر رافض لحكم المجلس العسكري وبين جموع من المواطنين الغير مسيسين.

وبدا واضحا من خلال ما رصدته "العربية.نت" داخل الميدان مساء السبت أن هناك محاولات من قبل الثوار لجذب مؤيدين لهم بعد حالة الانقسام التي شهدها الشارع المصري طوال الأيام الماضية ما بين مؤيد لبقاء المجلس العسكري وراض بالدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء واعطائه فرصة وما بين رافض رفضا نهائيا للعسكري والحكومة التي كلفها بعد تغيير وزاري كبير شهدته مصر خلال الأسبوعين الماضيين على أثرموقعة شارع محمدمحمود الذي شهد مقتل 40 متظاهرا .

وشهد الميدان أيضا حالات من النقاش الحاد بين المواطنين تنبيء عن التباس واضح لدى الجميع مما يحدث .

كما شهدت شوارع القاهرة مسيرات حاشدة من جامعة عين شمس وطريق صلاح سالم أثناء تشييع جنازة الشيخ عماد عفت أمين الفتوى بدار الافتاء والطالب علاء عبدالهادي الطالب بكلية الطب بجامعة عين شمس ندد خلالها المتظاهرون بحكم المجلس العسكري للبلاد .

وعلى الصعيد السياسي قدم 8 أعضاء حتى الآن استقالتهم من المجلس الاستشاري الذي شكله المجلس العسكري لمعاونته في ادارة شئون البلاد على رأسهم نائبي رئيس المجلس سامح عاشور وأبو العلا ماضي احتجاجا على قتل المتظاهرين .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More